اسم المستخدمالموجودون عالخطيوجد حاليا لا مستخدمين و 17 ضيفا عالخط.
الأعضاء الجدد |
حميد الناسنشره alsalhi يوم جمع, 2007-01-26 16:38.
مأرب برس - خاص كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر * فليس لعين لم يفض ماؤها عذر عدى ذلك لم يكن بيننا لقاء سوى عبر الهاتف حيث أخذت منه عدة تصريحات لموقع " مأرب برس " وفي آخر اتصال كان بخصوص ترتيب موقعي " الناس برس ، ومأرب برس " في اليكسا . وفي النظرة الأخيرة على جثمانه في المقبرة توقفت للحظات مع نفسي وتساءلت الم تكن أنت يا صاحب هذه الجنازة ذات يوم ترنوا إلى العليا وتطمح الى الوصول الى أهدافك التي رسمتها . نعم لقد وصلت وأصبحت صاحب أجمل وأحب صحيفة إلى قلوب الناس وأمسيت حبيب الناس بمختلف ميولاتهم . لقد انطلقت للعليا مسرعاً وغادرت بنفس سرعة الانطلاق !!.. ولكن شتان بين من عاش ومات وهو ثابت على مبدئه لم يساوم ولم يزايد ولم يعرض مبادئه في سوق البيع الصحفي الرخيص .. تأملت وانا أطالع الى جثمانك الطاهر كم الفرق بين الثبات والانزلاق وراء لأطماع الحياة . الموت حق ولا مفر منه والرزق تكفل به رب العباد فقال في سورة الذاريات " وفي السماء رزقكم وماتوعدون _ فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ماأنكم تنطقون" والفرق كيف نكتسب هذا الرزق هل هو على مبادئنا ام بعرض من الدنيا قليل .. وفي الأخير لن تحصل على غير ما قُسم لك . لن استطيع ان أعطيك حقك ولقد سبقني الكثير من رواد القلم وكتبوا عنك ما يعجز عنه قلمي المتواضع .. ولكنها خاطرات خطرت وأنا ارا جثمان رجل تخطى واقعه ... وحقق جزء من أهم أهدافه .. وصمد في وجه المغريات . مما وصفك احبائك ومن عاش معك الكرم والجود وكأني بهذا البيت في قصيدة ابو التمام التي استفتحنا بها ما يمثل ما كنت عليه . فتى دهره شطران فيما ينوبه * ففي بأسه شطر وفي جوده شطر فهنئاً لك يا حميد الناس .. وفي الأخير عليك سلام الله وقفا فاننى * رأيت الكريم الحر ليس له عمر قرأت 296 مرة
علِّقوسومات حميد الناس |
في وسومات المحتوىالفعاليات القادمةLive Discussions |